أسماء الله الحسنى وصفاته الحلقة الثالثة بعد المائة في موضوع "الظاهر الباطن "
نبذة عن الفيديو
بسم الله ، والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد :
فهذه الحلقة الثالثة بعد المائة في موضوع(الظاهروالباطن)وهي بعنوان:
* يجب أن يكمل صلاح الظاهر بصلاح الباطن :
أمثلة على استغلال الدين للمصالح الدنيوية :
وينبغي معرفة ما جاء بها في الكتاب والسنة، لأنه في الحقيقة هي حياتنا،
وهي ملازمة للإنسان، فهي معه دائماً، ظاهرك وباطنك، إصلاح
الظاهر وإصلاح الباطن، وكيف ينبغي أن نكون مسلمين لله حقاً؟ فنتبع سنة نبينا عليه الصلاة والسلام.
انظر الى سنن الفطرة هذه ما هي؟ بعضها في الظاهر، يعني: لما قال: اللحية، قص الشارب، لما قال: من لم يأخذ من شاربه فليس منا، معناه يدل على وجوب الأخذ من الشارب.
والمرأة لما يحرم عليها نتف الحاجب، هذا ظاهر، ممكن تعرف المرأة أحياناً
المتدينة وغير المتدينة من حاجبها، إذا كانت نامصة خلاص، هذه
جاهرت بالمعصية، وأظهرت النمص عياناً بياناً، وفيها لعن هذه ما هي
مسألة سهلة، فيها لعن، ولذلك نجد أن الدين جاء بأشياء في الظاهر وسنن الفطرة، وحسن السمت من النبوة، حسن السمت والمظهر من النبوة.
جاء الإسلام بأحكام في اللباس، اللباس ظاهر، خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [سورة الأعراف:31]، والنهي عن لبس الثوب المزعفر، والنهي عن الأحمر الخالص للرجال، قضية عدم الإسبال، وقضية عدم لبس ثوب الشهرة، وأحكام كثيرة متعلقة بالظاهر جاءت في الشريعة، الظاهر مهم هذا، والذي يدعي أن الظاهر غير مهم، المهم فقط القلب ولو خالفت السنة، ولو عصيت، وارتكبت المنهيات، ولو نمصت، ولو فعلت، ولو لبست عباءة مشدودة، ومخصرة، وملونه.
تقول: لا، التقوى هاهنا، لو في تقوى هاهنا كان ظهر على الحجاب، صار حجاباً فضفاضاً، ساتراً، سابغاً، سميكاً، غير شفاف، ولا ضيق، ولا مبخر، ولا مطيب، ولا مشابه لملابس الرجال، لا يفتن. فإذاً المسألة
الظاهر من الدين، الظاهر جاءت به الأدلة، الظاهر مطلوب والباطن
مطلوب، وعلى هذا يجب أن تقوم التربية الإسلامية للجميع أنفسنا
وغيرنا. [ الأنترنت – الموقع الرسمي للمنجد - الدين ليس مظهراً فقط ]
إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .